كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال المروذي: سمعت أبا عبد الله يقول:
كنت في إزري من اليمن إلى مكة قلت: اكتريت نفسك من الجمالين؟
قال: قد اكتريت لكتبي ولم يقل لا.
وعن إسماعيل ابن علية: أنه أقيمت الصلاة فقال: ها هنا أحمد بن حنبل قولوا له يتقدم يصلي بنا.
وقال الأثرم: أخبرني عبد الله بن المبارك- شيخ سمع قديما- قال:
كنا عند ابن علية فضحك بعضنا وثم أحمد.
قال: فأتينا إسماعيل بعد فوجدناه غضبان.
فقال: تضحكون وعندي أحمد بن حنبل!
قال المروذي: قال لي أبو عبد الله:
كنا عند يزيد بن هارون فوهم في شيء فكلمته فأخرج كتابه فوجده كما قلت فغيره فكان إذا جلس يقول:
يا ابن حنبل ادن يا ابن حنبل ادن ها هنا.
ومرضت فعادني فنطحه الباب.
المروذي: سمعت جعفر بن ميمون بن الأصبغ سمعت أبي يقول:
كنا عند يزيد بن هارون وكان عنده المعيطي وأبو خيثمة وأحمد وكانت في يزيد-رحمه الله- مداعبة فذاكره المعيطي بشيء.
فقال له يزيد: فقدتك فتنحنح أحمد فالتفت إليه فقال: من ذا؟
قالوا: أحمد بن حنبل.
فقال: ألا أعلمتموني أنه ها هنا؟
قال المروذي: فسمعت بعض الواسطيين يقول:
ما رأيت يزيد بن هارون ترك المزاح لأحد إلا لأحمد بن حنبل.
قال أحمد بن سنان القطان: ما رأيت يزيد لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل ولا أكرم أحدا مثله كان يقعده إلى جنبه ويوقره ولا يمازحه.